سامحني يا زوجي العزير
                               هدى محمد نبيه
سامحني يا زوجي العزيز، أثقلت عليك كثيراً طوال رحلة حياتنا الشاقة، تحملت الكثير والكثير من أجلي ومن أجل أولادنا، لم تحتج يوما على كثرة متطلبات البيت والأولاد، ولا أخفيك سراً بأنني في فترة من فترات حياتنا شعرت بأنني غير قادرة على التحمل، شعرت بثورة في داخلي وتمرد وملل وضجر، تمنيت الهروب بعيداً، فلا يوجد زوج ولا أولاد، فالمسؤوليات كثيرة والحمل ثقيل، فالزوج عصبي متقلب المزاج، والأبناء تزداد مشاكلهم صعوبة كلما كبروا، والإرهاق الذي ينتابني بسبب مسؤولياتي عن كل صغيرة وكبيرة في البيت بينما أنتَ تتعامل مع البيت كأنه لوكاندة، وما إن أقرر المضي بضع خطوات خارج البيت حتى أشعر بالاشتياق لك يا زوجي وأتذكر كم تتحمل أنت أيضا من أجلنا، كيف تكد وتتعب طوال اليوم من أجل أن توفر لنا الحياة الكريمة، فأتذكر حبك وحنانك وكرمك ودفء مشاعرك، وأرى أبناءنا مثاليين بالنسبة لغيرهم من أبناء هذا الجيل، فحمداً لله الذي رزقني زوجاً مثلك وأبناء كأبنائنا، فأهلاً بالتعب إذا كان سيشعرني بتلك السعادة التي أتمتع بها كلما نظرت لأسرتي الحبيبة .
هل تتذكر يوم داهمتني الظنون وأحاطت بي واعتقدت أنك تخونني، وعلى الرغم من رفضي وعدم تصديقي لذلك، إلا أنني أعطيت أذني لأهل الإفك الذين كانوا مصرين على تدمير حياتي وأسرتي الجميلة المستقرة، فما كان مني إلا أن استعنت بالله ودعوته أن يفرج كربي ويهديني ويهدي زوجي، وتوجهت أليكَ وفاتحتك في الأمر، فما كان منك إلا أن نفيت كل الظنون التي كانت في رأسي وعلمت كم كنت مخطئة حينما استمعت لمن كان هدفهم الرئيس أن أتمرد على حياتي، ثم أكره زوجي، ثم أطلب الطلاق، فأسفت على الأيام التي عشت فيها هذا الصراع النفسي، وأغلقت بابي عن كل من يحاول هدم أسرتي وسعادتي .
في يوم من الأيام بينما أقوم بعملية التنظيف المعتادة للمنزل، وعندما أخذت مُلمع الزجاج لكي أقوم بتلميع المرآة، فإذا بي ألاحظ الشعيرات البيضاء التي تناثرت هنا وهناك معلنة تقدمي في العمر، فالأعوام أصبحت تمر وكأنها شهور، ولا أخفي عليك أنه انتابتني الكآبة والحزن، واسترجعت سنوات عمري الماضية وشعرت بالأسى لحالي وما فعلته السنين بوجهي، وأخذت أصب اللوم على رأسك وأعاتبك وأتهمك بأنك أضعت شبابي، وبأنك تدين لي بكل نجاح حققته في حياتك، وفي ثورة غضبي التقت عينانا وترقرقت عيني بالدموع، فأخبرتني كم أنا رائعة والدموع في عيني، وضممتني إلى صدرك وأخبرتني بمدى جمالي وأنوثتي، وبأنني في عينيك أجمل امرأة في العالم، وكلما مرت السنين زدتُ في نظرك حيوية وجمالا، فما أجمل أن يكبر الإنسان مع شريك حياته، ونظرت مرة أخرى للمرآة فإذا بي أرى نفسي أجمل من ذي قبل فشكرا لك يا زوجي على تفهمك وحبك .
أصبح القلق يهددني في أيام كثيرة فيغيب النوم عني، فلم أعد أنام إلا قبل الفجر بقليل، ورغم سماعي لصوت الأذان إلا أنني لم أنهض للصلاة، فالشيطان أخذ يوسوس في أذني أنه لو قمت لاستيقظ زوجي من نومه، وبعد عدة دقائق إذا بزوجي يهزني برفق ويدعوني للصلاة، فنهضنا وتوضأنا وصلينا وحمدت الله على وجودك بقربي تحميني من نفسي ومن وساوس الشيطان .
تزوج الأبناء وأصبح البيت خاليا، إلا في أيام قليلة يأتون فيها لزيارتنا مع أبنائهم، فنقضي معا سويعات يملؤها البهجة والسرور، على الرغم من الألم الذي كان يصيب رأسينا من الصوت العالي الذي يصدره الأطفال.
تراكمت علينا أمراض الشيخوخة من ضغط وقلب وسكر وروماتيزم، واعتدنا على أن يذكر أحدنا الآخر بمواعيد الدواء، وأصبحت تلازمني طيلة الوقت، نذهب معا للتسوق ثم تقف معي في المطبخ لتعاونني، ثم نستمتع سويا بالاستماع إلى الراديو في وقت الغروب، لكن الأيام الجميلة تمضي سريعا، فلم يتبق لي الآن إلا هذه الصور وتلك الذكريات، رحلت يا رفيق عمري، وخلا البيت منك فشعرت بالحزن الشديد، فكيف سأواجه الحياة وحدي، فلم تعد هناك الذراع التي أتوكأ عليها، ولكن كل قطار لابد أن يصل إلى محطته الأخيرة ليفرغ ركابه، لم يخلد أحد، ولكن الوحدة صعبة جداً، والآن أتذكر كل حسناتك نحوي وأتذكر كل إساءتي نحوك، لكم أغضبتك كثيراً، لكم أحزنت صدرك وأوجعت قلبك، ولكم أتمنى أن يعود الزمن بي لأقول لك سامحني يا زوجي العزيز.
**************************
منقول من موقع رسالة الإسلام
.........................................................................................

العلم والعمل والزواج.. تعارض أم اتفاق؟
هدى محمد نبيه
جالسة في إحدى دورات التنمية البشرية، أنصت إلى المدرب في اهتمام، وكان يتحدث عن أهمية العمل، ومدى أهمية الإجادة في عملنا وليس مجرد العمل فقط، وتطرق الأمر إلى عمل المرأة وكيف يفتر إبداع المرأة بعد الزواج؟، ولماذا يبدأ قلمها وفكرها ومدادها في الجفاف البطيء بل في الاختفاء المفاجئ في أغلب الأحيان بعد أن تتحول من)آنسة (إلى (سيدة( ؟،
وهنا وقف أحد المتدربين، وقال: ما حاجة المرأة للعمل؟، يكفيها التعلم وتربية أطفالها، فدورها في منزلها وليس خارجه، ويرد عليه آخر: أنها تزاحمنا في ميادين العمل وتأخذ منا أرزاقنا، فهل يجلس الرجال في المنزل لرعاية الأطفال، وتخرج المرأة للعمل لتعول الأسرة؟، ولولا إنهاء المدرب للحوار والمناقشة لسمعنا الكثير و الكثير من الرجال ممن يعارضون عمل المرأة، وخروجها من المنزل إما بحثا عن تحقيق ذاتها أو بحثا عن ما تعيل به أسرتها إذا كان راتب زوجها لا يكفى لإعاشة الأسرة بأكملها.
فهل تعليم المرأة وعملها يعطلها عن الزواج؟، وهل هناك استحالة في توفيق المرأة بين عملها وأسرتها؟، مع المحافظة على إبداعها في مجال عملها، قرار صعب يوضع أمام المرأة حين تودع دورها كابنة في الأسرة وتتحول إلى سيدة تتحمل عبء أسرة أخرى، طموح النجاح وتحقيق الذات في العمل أم الأسرة؟ الأطفال أم تحقيق الأهداف الشخصية؟ أسئلة تطرحها على نفسها كل امرأة قررت مع شريك حياتها التوفيق بين الأسرة والمشوار المهني، قرار ليس بالسهل اتخاذه؟
العلم والعمل في أصليهما لم يوضعا لضرر أو فساد بل لأجل عمارة الأرض، فلا نستطيع أن ننكر على أحد سعيه لطلب العلم أو العمل سواء كان ذكرا أم أنثى، فالعلم عبادة، والعمل عبادة، والزواج أيضا عبادة، فلا يمكن أن تكون أيا من تلك العبادات سببا في تعطيل الأخرى أو استحالتها، فمن غير المعقول أن يكون العلم أو العمل في ذاته سببا في تعطيل الزواج؛ فالمرأة قادرة على الزواج مع التعلم والعمل، بل امرأة متعلمة أفضل للزواج من جاهلة، وعاملة أفضل من خاملة، والواقع يؤكد هذا، كما أن الشريعة الإسلامية كقاعدة عامة لا تمنع أحد من العمل والتكسب، لكنها تضع الحدود والضوابط التي تلائم الشخص، وتفيد  المجتمع وأفراده، فالمرأة منذ صدر الإسلام لم تتخلف عن العطاء والجهاد والتضحية في أي مرحلة من مراحله. لم يكن أبدا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعضاء منكمشات محبوسات في بيوتهن، بل كن نموذجا متكاملا ومكتملا للدور الحقيقي الذي يجب أن تتبوأه المرأة، فالمرأة نافست الرجال فسبقتهم، كان أول المؤمنين منها، وأول الشهداء منها، وأول من رد عمر بن الخطاب إلى الصواب منها، ولم تتخلف حتى عن الخروج لمواجهة الطغاة والمتجبرين في صدر الإسلام، ومن أمثلتهم الحجاج بن يوسف الذي انهزم أمام جيش من الثوار قادته امرأة تدعى غزالة، وبذلك تبطل مقولة: أن تعليم المرأة وعملها يعطل من الزواج.
تتحير الكثير من الفتيات خاصة من هن في مرحلة التعليم بين أمرين: هل أستكمل دراستي أم اتخذ قرار الزواج؟، وتكون الحيرة شديدة خاصة إن كان من بين الشروط الأساسية للزوج هو انقطاع زوجته عن الدراسة، وهنا تجد الفتاة نفسها مضطرة لتقبل الفكرة بناء على نوعية الزوج الذي قد تضحي من أجله بكل شيء؟ ناهيك عن أن فكرة اختيار الزوج المناسب يتحكم فيها المستوى المعرفي والمادي للفتاة، كما أن الأسرة هنا تكون من عوامل الضغط إن لم تكن عامل فرض على الفتاة، تحاول إقناعها بضرورة الزواج وترك الدراسة معللين أن الفتاة مكانها هو بيت زوجها، بصرف النظر عن كون هذا الزوج أكبر منها سنا بكثير أو جاهل وأقل منها في المستوى العلمي، ويكون الأغلب الأعم هنا أنه زوج ثري يستطيع أن ينقل الأسرة كلها إلى مستوى مادي أكثر رقيا، وتكون الفتاة هنا هي كبش الفداء، وتفيق الفتاة بعد الزواج وتعرف الحقيقة المرة أنها ألقت بنفسها في عالم لا تريده ومع زوج غير مناسب، والآن ليس أمامها إلا الصبر والعبرات تواسيها على أحلامها التي ذهبت أدراج الرياح.
وهناك من تبدأ حياتها الزوجية وهى تعمل، وبمجرد دخولها إلى القفص الذهبي يكون أول طلب للزوج أن أتركي العمل فبيتك أهم من أي شيء، فهل يحق للزوج في هذه الحالة أن يمحو كل الجهد الذي بذلته المرأة في دراستها وأن تتجاهل كل تلك النجاحات التي حققتها في مجال عملها، فالكثير من الأزواج يحددون مواقفهم على ضوء رغباتهم الذاتية فقط، دون النظر إلى ما عداها من أمور، ويطلبون أن تكون زوجاتهم لهم بالمطلق، حتى في الحالات التي لا يحتاجونها بشكل خاص كأزواج، أو كحال من يفرضون على زوجاتهم أن يبقين خارج العمل الاجتماعي أو السياسي من موقع العقدة الذاتية الخاصة من ذاك العمل.
لكن هناك بعض الحالات التي قد تطرأ على حياة الزوجين والتي تجعل من المرأة هنا بين خيارين إما أن تخسر بيتها أو تخسر عملها؟، في هذه الحالة لا مجال هنا للعناد والمكابرة من المرأة، فإذا كان تأثير العمل على حياة المرأة الأسرية بالسلب فعليها أن تتخلى عنه، فعن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم, والعبد راع على مال سيده، وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته"، ذلك أن المرأة راعية لبيتها ولأولادها، وإن كان عملها خارج بيتها فيه مضيعة للأولاد، وتقصير لحق الزوج, فيحرم بذلك خروجها للعمل الذي سيؤدى إلى نتائج سلبية تكون سببا في هدم أسرة بأكملها.
أخيرا فإن موضوع عمل المرأة، هو موضوع لن ينتهي الحديث فيه وسيظل قائما إلى الأبد، لكن على الزوج أن لا يعتبر زوجته ملكاً شخصياً له، كما لو كانت قطعة من الأثاث، بل عليه أن ينظر إليها كإنسانة، لها عليه حقوق كما عليها من واجبات مثله تماما، ولذلك فإن على الرجل معاملة زوجته، بما يحب أن تعامله به في ما لو كانت تملك السلطة والحق في منعه عن أداء مسؤولياته السياسية أو الثقافية أو الدينية أو العملية، وعليه أن يسأل نفسه، هل يكون مرتاحاً إذا ما استعملت هذا الحق ضده؟
إن على الرجل احترام زوجته كإنسان، شخصيةً وطريقة حياة، كما يريد لزوجته أن تحترم إنسانيته في ذلك، وعليه أن لا يحكم القانون الجامد في علاقته بها، فإن الله وضع قانوناً يحدد حق الزوج على الزوجة، وحق الزوجة على الزوج، لكنه أراد للزوجين استعمال حقوقهما التفصيلية بمرونة، تحت العنوان العام الذي وضعه لحقوقهما كزوجين وهو: المودة والرحمة

اللهــم أجعلــه خير
هدى محمد نبيه
.....................................................
من منا لا يحلم؟، ولكن لماذا نحلم؟، وما هو الحلم؟
وهل يكون للأحلام تأثير على مجريات حياتنا اليومية؟
الأحلام بحر من الغموض وتفسيرها يشغل الكثير من الناس.. ولقد تحكمت الأحلام في تصرفات الكثيرين، وأثرت بشكل كبير على سلوكهم، حتى أن أحداثا تاريخية مهمة وصفت بأنها نتيجة لمنامات مزعجة..فزوجة يوليوس قيصر أصرت علية ألا يخرج من غرفته يوم مصرعه، وقالت أنها متشائمة من نتائج كابوس مزعج رأت فيه ثوب الإمبراطور مخضبا بالدماء..ولكنه لم يأبه بذلك وخرج ليموت!!
كما أستطاع اليهود استغلال الحلم كنذير إيحائي فوظفوا تفاسيره حسب مصالحهم، وذلك لأن أشهر الأحلام قد وردت في التوراة، وهى قصة سيدنا يوسف عليه السلام الذي اختاره فرعون مصر أمينا على المحاصيل الزراعية، وكان ذلك إثر حلم أوله له سيدنا يوسف الذي كان في السجن، ونحن نعرف قصة السبع بقرات السمان والسبع بقرات العجاف والسنابل الضعيفة التي أكلت السنابل القوية..وقد فسرها سيدنا يوسف لفرعون مصر على أنها سنوات القحط وسنوات الخير، فما كان من الفرعون إلا أن جازاه على تفسيره وجعله أمينا على خزائن مصر، وهنا أدرك اليهود قيمة الاشتغال بتفسير الأحلام لأنها تجعلهم يستأثرون بمصادر الرزق وثروات الأرض.
واعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل الإغريق أن الأحلام عموما هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم، ولقد كان الهنود الحمر في أمريكا يقولون احترم أحلام أخيك.
واهتم العلماء العرب المسلمون بالأحلام وتفسيرها وأصبح ذلك علما بحد ذاته عند بعض المفسرين مثل "محمد بن سيرين"، كما اهتم به مفكرون مثل "محمد بن علي محي الدين بن عربي" (في كتابيه "الفصوص" و"الفتوحات المكية")، و"ابن خلدون "، وقد سعى ابن عربي وابن خلدون إلى تفسير الأحلام وتحليلها وتقسيم أنواعها ومعرفة أسبابها ومصادرها، بينما لم يبدأ اهتمام علماء الغرب بدراسة الأحلام إلا حديثا.
ولقد ورد عن نبي الإسلام محمد بن عبد الله أحاديث كثيرة عن الأحلام ومنها (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً، ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءاً من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدثْ بها الناس).
فالنبي قسم الأحلام إلى ثلاثة أنواع، الرؤيا والحلم وأضغاث الأحلام، فالرؤيا هي مشاهدة النائم أمرا محبوبا، وهي من الله تعالى، وقد يراد بها تبشير بخير، أو تحذير من شر، ويسن حمد الله تعالى عليها، والحلم هو ما يراه النائم من مكروه، وهو من الشيطان، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثا، وأن لا يحدث به، وأضغاث الأحلام وهي عبارة عن رغبات ومخاوف مكبوتة في العقل الباطن.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا..لماذا يقضى بعضنا لياليه في عالم من الأحلام السعيدة بينما البعض الآخر يصحو من نومه وهو يتصبب عرقا وينتفض رعبا على أثر كوابيس مهولة؟!
ويفسر الدكتور " أرنست هاتمان" أستاذ علم النفس أن الأشخاص أصحاب الكوابيس قد يكونون إما:
1 - عاشوا وسط عائلات مضطربة أو مفككه.
2 - لديهم توترات نفسية.
3 – لديهم مشكلات عاطفية.
4 – التعرض للحرارة الشديدة أثناء النوم.
5 – تناول أطعمة دسمة قبل النوم مباشرة.
ولكن هل للأحلام مدلولات نفسية؟
يذكر لنا الدكتور" محمد يسرى عبد المحسن" أستاذ الطب النفسي بطب القاهرة، أن الأحلام لها مدلولات نفسية عميقة، فهي نتاج لتفاعل بين الخبرات المختزنة في العقل الباطن وبين الأحداث التي يمر بها الإنسان في يومه.
فالأحلام يمكن أن تعبر عن رغبات مكبوتة لا يمكن التعبير عنها أثناء اليقظة، وهى تنفيس عن مكنونات النفس، وهى تحقيق وهمي وخيالي لرغبات الإنسان وما يعجز عن تحقيقه من آمال وطموحات في حياته الواقعية وأثناء يقظته..
ماذا يحدث لو حرم الإنسان من الحلم؟
فالحرمان من الأحلام أثناء تجارب أجريت على متطوعين يؤدي إلى الإصابة بأمراض نفسية خطيرة...وصلت إلى حد الهلوسة البصرية والسمعية لمن تم إيقاظهم عند بداية الحلم من المتطوعين الذين خضعوا لهذه الأبحاث، لذلك فإن أكثر من ثلث ساعات النوم يقضيها الإنسان في الأحلام وإن كان عادة لا يتذكر سوى الحلم الذي استيقظ بعده مباشرة!!
ويتفاوت الناس في مدى تأثير الأحلام في حياتهم، فتجد من يتفاءلون بالأحلام، وآخرون تجدهم يخافون من الأحلام، وهناك من يتأثرون بالأحلام ويبحثون عن تفسيرها، وبعض الناس تمر عليهم الأحلام مرور الكرام ولا يهتمون بها، وبعض الأحلام تحفر في ذاكرة الإنسان وتبقى ذكراها طوال العمر، فحاول أن تنسى الأحلام والكوابيس الحزينة، وأجعل ذاكرتك دائما مليئة بالأحلام السعيدة.
********************************
منقول من موقع رسالة الإسلام
.........................................................................................


من وراء المواقع الاباحيه !!!!!
****************************************
ما سر هذه الآلاف من المواقع الإباحية
التي تتاح مجانا على الإنترنت ؟
ماذا يهدف صانعوها ؟ ولمن توجه ؟
ما الذي يجبر الآلاف إلى وضع هذه المواقع التي تتكلف مبالغ باهظة ولا يجدوا أي عائد مادي يعود عليهم ؟
نعم إن هناك مواقع مدفوعة ولكن الآلاف من المواقع المجانية التي تتضمن كل ما هو بذيء متاحة أمام المستخدمين بسهولة
هل هي خطة شيطانية لإجبار مستخدمي الإنترنت على إدمان هذه المواقع
وبعد ذلك تغلق الخدمة المجانية ؟ ربما ولكن مرت سنوات إزدادت خلالها المواقع المجانية أكثر من ذي قبل ولم يحدث هذا التحول
هل هي خطة شيطانية أخرى لإفساد الشباب الذي يعيش خارج نطاق أمريكا وأوروبا لإن الشاب في داخل أمريكا وأوروبا لا يحتاج كثيرا إلى هذه المواقع نظرا لإن لديه البديل الطبيعي المتمثل في نظام ال Friendship أو الصداقة ؟
هل هي خطة شيطانية لتنشيط تجارة الكمبيوتر والإنترنت وهذه الخطة مبنية على أساس أن معظم مستخدمي الإنترنت قد وقعوا فريسة لهذه المواقع وهناك الملايين الذين يريدون الالتحاق بركب مستخدمي الإنترنت رغبة منهم في اكتشاف هذا العالم الغامض والغريب ؟ وهذا في حد ذاته يشكل ثروة هائلة متوقعة للقائمين على صناعة الكمبيوتر والإنترنت . لقد أعياني التفكير ولم أجد سببا مقنعا
أثر الإباحية في انحطاط القيم وتفشي الإجرام:
لقد وجد عالم النفس ادوارد دونرستين من جامعة وسكونسون بأمريكا بأن الذين يخوضون في الدعارة والإباحية غالبا ما يؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة في العنف وعدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبل لجرائم الاغتصاب.
كما وجد عدد من الباحثين بأن مثل هذه الإباحية تورث جرائم الاغتصاب، وإرغام الآخرين على الفاحشة، وهواجس النفس باغتصاب الآخرين، وعدم المبالاة لجرائم الاغتصاب وتحقير هذه الجرائم .
ولقد قام الباحث الكندي جيمز شِك بدراسة عدد من الرجال الذين تعرضوا لمصادر مواد إباحية بعضها مقترنة بالعنف وبعضها لا تختلط بعنف. وكانت نتيجة هذه الدراسة أن وجد هذا الباحث أن النتيجة واحدة في كلتا الحالتين ووجد تأثيرا ملحوظا في مبادئهم وسلوكهم وتقبلهم بعد ذلك لاستعمال العنف لإشباع غرائزهم.
ولقد وجد الباحثان دولف زيلمان وجينينجز براينت أن من أكثر تداول هذه المواد أصبح لا يرى أن الاغتصاب جريمة جنائية كما لاحظ هذان الباحثان على هؤلاء المبتلين الإدمان والانحطاط والتدني والشغف بما هو أشنع وأبشع من ناحية الإباحية الأخلاقية كالاغتصاب وتعذيب المُغتَصَبين واللواط واغتصاب الأطفال وفعل الفاحشة بالجمادات والحيوانات وفعل الفاحشة بالمحارم وغير ذلك -
ويؤكد هذه الحقيقة بحث أجراه الباحثون اليزابيث باولوتشي ومارك جينيوس كلوديو فايولاتو في كندا حيث قاموا بدراسة 74 بحثا مختلفا كلها تدرس تأثير المواد الإباحية الجنسية على الجرائم الجنسية بشتى أنواعها. ولقد شملت هذه الدراسات عددا من الدول الصناعية مثل أمريكا وكندا ودول أوروبا ما بين السنوات 1953 و 1997 تشمل في مجموعها دراسة 12912 شخصا قد تعرضوا لمثل هذه المواد. كان من نتائج هذا البحث أن نسبة الانحطاط الخلقي العام - حسب معايير الغرب- هي 28% (وتشمل التعري، والتجسس على أعراض الآخرين بالكاميرات الخفية، والاحتكاك الجسماني بالآخرين في الأماكن المزدحمة، الخ). كما وجدوا أن نسبة الازدياد في جرائم العنف والاغتصاب تزداد عند متداولي المواد الإباحية بنسبة 30%. وإن نسبة الانحطاط في العلاقات الزوجية والقدرة الجنسية مع الزوجة تتدنى بنسبة 32%. ونسبة تقبل جرائم الاغتصاب وعدم المبالاة بها تزداد بنسبة 31%.
وفي دراسة للدكتور وليام مارشال اعترف 86% من المغتصبين بأنهم يكثرون من استخدام المواد الإباحية واعترف 57% منهم أنه كان يقلد مشهدا رآه في تلك المصادر حين تنفيذه لجريمته .
أما بالنسبة لجريمة اغتصاب الأطفال فلقد وُجد بعد دراسة 1400 حالة من هذا النوع في مدينة لويسفيل ما بين السنوات 1980 و 1984 أن صورا عارية للبالغين متواجدة عند جميع هؤلاء المجرمين وصورا خليعة للأطفال موجودة عند أغلبهم ووجد لاحقا في دراسة شاملة لهذه المأساة من قبل مجلس النواب بأمريكا أن أكثر سمة موحدة بين هؤلاء المجرمين - من غير منافس - هو تداولهم للصور العارية للأطفال. وإن الشرطة الأمريكية كثيرا ما يتقمصون شخصيات الأطفال في الإنترنت ليصيدوا المجرمين المستدرجين للأطفال والمغتصبين لهم.
ولقد صرح الدكتور مايكل مهتا من جامعة كوينز في كينجستون باونتاريو بكندا بعد دراسة دامت 18 شهرا أن هنالك اتجاها ملحوظا في الصور الخليعة إلى تصوير الأطفال وقد زادت نسبتها من 15% عام 1994 إلى 20% عام1996 .
كما قام عدد من ضباط الشرطة بدراسة ظواهر الاغتصاب والقتل المفرد والقتل الجماعي فوجدوا أن للمواد الإباحية تأثيرا مباشرا وملحوظا في جميع هذه الجرائم حتى أصبحت هذه سمة معروفة وموحدة لدى المكثرين من الاغتصاب أو القتل (standard profile among serial rapists and serial killers) .
شواهد حية:
ولقد وجد الدكتور فيكتور كلاين بعد دراسة له لمجموعة كبيرة ممن ابتلوا بهذا الداء أن تواجد المواد الإباحية بسهولة أمام الناس من غير حجب أو تصفية يشكل إغراء شديدا يصعب على الأفراد عليهم مقاومته حتى لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المال. كما وجد أن تواجد القنوات الفضائية الإباحية في المنزل يؤدي إلى نتائج وخيمة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغار واغتصابهم جنسيا. وأخيرا وجد الدكتور فيكتور أن أمثال هؤلاء المعتدين ربما لا يُعرف عنهم سوء الخلق أو فعل الشر مثل ذلك الرجل المتفوق دراسيا والرئيس لشركته والفاعل للخير الذي ظهر بعد ذلك أنه كان يغتصب النساء بحد السكين أو المسدس في منطقتي فينكس وتوسون وكان الدافع الوحيد لهذه الأعمال الذي وجدوه هو سهولة حصوله على المواد الإباحية في صباه وتشبعه بها منذ الصغر.
ولقد قامت الاستخبارات الأمريكية (FBI) بمقابلة واستجواب 24 مجرما في السجون، كلهم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال فوجدوا أن 81% منهم كان يعرض نفسه بكثرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق ما قد رأى على الآخرين بطرق شنيعة وفظيعة تفوق الوصف. وكان من هؤلاء المجرمين رجلا اسمه ارثور جاري بيشوب (Arthur Gary Bishop) والذي قام بالاعتداء الجنسي المريع على خمسة أولاد ثم قتلهم جميعا. وكان اصغر ضحاياه سنا يبلغ من العمر 4 سنوات فقط(Danny Davis)! ولقد اعتاد هذا المجرم أمثال هذه الجرائم لدرجة أنه لم يعد يلقي لها بالا. فكان مثلا يقتل أحد الأطفال فيلقي بجسده في شنطة السيارة ثم يذهب إلى العمل ويتناول الغداء فإذا فرغ من جميع مشاغله ذهب وتخلص من الجثة. وكان أحد ضحاياه الطفل كيم بيترسون (Kim Petersen) والبالغ من العمر 11 سنة والذي قام آرثور بقتله بالرصاص والإغراق ثم شوهه جنسيا. ولقد وصف دون بيل الضابط في شرطة يوتا هذا المجرم بأنه رجل في ظاهره في غاية اللطف والمرح والامتناع عن السذاجة في الكلام ولا يمكن أبدا لأي كان أن يشك بحقيقة ما تخفيه نفسه. ويؤكد ذلك ما عرف عن هذا المجرم في نشأته من كونه عضو فعال في الكشافة ومن أحد البارزين والمتفوقين لديهم والحائز على أسمى أوسمتهم. كما كان أحد المبشرين
وبعد اعتقاله وإدانته ودخوله السجن صرح قائلا: "لو أن مواد الدعارة والإباحية قد مُنعت مني في صباي لم يكن شغفي بالجنس والشذوذ والإجرام ليتحقق" كما قال واصفا تأثير مواد الدعارة عليه: "إن أثرها علي كان شنيعا للغاية فأنا شاذ جنسيا ومغتصب للأطفال وقاتل. وما كان كل ذلك ليتحقق لولا وجود مواد الدعارة والإباحية وتفشيها" لقد اعدم جاري بيشوب في 10/6/1988.
لقد أصدرت مجلة (Hustler) الإباحية في عددها عام 1990 مقالا من خمسة صفحات بعنوان "دليل القتل" تصف فيه كيفية اقتلاع عين الضحية وكيفية تشويه فرجه. واثر ذلك بقليل في مدينة نورمان بولاية أوكلاهوما كان الطفل سام(Sam) والبالغ من العمر 9 سنوات يتمشى عائدا من مدرسته إلى المنزل عندما اختطفه شخص غير معروف ثم اعتدى عليه جنسيا ثم قتله واقتلع أحد عينيه وشوه فرجه - تقليدا لما قرأه في ذلك المقال.
وبشكل مماثل ففي مدينة سبرينجفيلد بولاية الينوي طُلب من رجل يبلغ من العمر 43 سنة أن يرعى(babysit) ولد اسمه جيم (Jim) يبلغ من العمر 11 سنة وثلاثة بنات أعمارهن 7 و 11 و 13 سنة. فاعتدى هذا الرجل على البنات جميعا ثم قتل الطفل جيم. وعندما فتشت الشرطة منزل الجاني وجدوا فيه عددا من المجلات الإباحية ومسدس تخدير وإعلان لبرنامج تلفاز يتحدث عن شواهد لتعذيب وتشوه الأطفال من قبل المربين (babysitters)- فهو بذلك كان يقلد ما ورد في برنامج التلفاز ذلك.
أما عن الذين ينتجون تلك المواد فحدث ولا حرج. ومثال ذلك مخرج الأفلام الإباحية جوني زِن الذي دفع عام 1986 لثلاثة من "ممثليه" 1500 دولارا حتى يحضروا له بنتا شقراء تمثل في أفلامه. فقام هؤلاء الثلاثة باختطاف امرأة اسمها ليندا لي دانيالز وجدوها تمشي في شوارع نيومكسيكو ثم خدروها واغتصبوها مرارا أمام كاميرات المخرج. وفي الصباح فقدها أهلها ونُشرت صورتها في الجرائد. وحينما رأى المخرج جوني صورتها في الجرائد أمر الثلاثة بقتلها فأطلقوا عليها النار مرارا - وهي تترجاهم أن يرحموها - حتى ماتت.
عواقب الإباحية وتأثيرها على المجتمع:
كما تفيد إحصاءات وزارة العدل الأمريكية بأن تفشي وسائل الدعارة من الأسباب المباشرة في تفشي أنواع أخرى من الجرائم والمآسي الاجتماعية، ومنها: 
في بحث أجرته الوزارة سنة 1979 في فينكس ارازونا وُجد أن الأحياء التي فيها متاجر تتاجر بوسائل الدعارة تزداد فيها جرائم الممتلكات بنسبة 40% وتزداد فيها جرائم الاغتصاب بنسبة 500% مقارنة بالأحياء الأخرى .
وبشكل مماثل فإن دراسة مماثلة في تكساس وُجد أن نسبة الازدياد في الجرائم الجنسية تزداد في أمثال هذه الأحياء من 177% إلى 482% مقارنة بالأحياء الأخرى . 
يرى العلماء أن السمة الموحدة لمقترفي القتل الجماعي (serial killers) هو كونهم غالبا ما يقدمون على جرائمهم لأسباب جنسية في بادئ الأمر. ثم تتطور عملياتهم الإجرامية بعد حين من إدمان الجنس إلى التعذيب والقتل وفعل الفاحشة في جثث الأموات وغير ذلك من الجرائم المريعة.
الذين يروجون الوسائل الإباحية غالبا ما تكون لهم علاقات وطيدة بالجريمة المنظمة، كما يدعون إلى تفشي جرائم أخرى. فمؤسسة Playboy تدعو منذ سنة 1966 إلى إباحة المخدرات. وقد بدأت المؤسسة منذ سنة 1971 بالتبرع سنويا بمبالغ لا تقل عن مائة ألف دولار لإلغاء قوانين منع المخدرات. وتصدر هذه المؤسسة سنويا عددا من المقالات التي تدعو الناس إلى نصرتهم في تلك المساعي.
الطلاق بسبب غرف الدردشة على الانترنت
قالت دراسة امريكية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية إن أعدادا متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الانترنت من أجل الاثارة الجنسية.
وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة ان شبكة الانترنت ستصبح قريبا أكثر الطرق شيوعا للخيانة.
وأجرت مايلهام لقاءات مع 76 رجلا و10 سيدات تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعشرين والسادسة والستين.
وحسبما تقول مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية.
وتقول مايلهام أن المشكلة ستزاداد سوءا مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة.
وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت.
وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف الدردشة المخصصة للأزواج.
وأكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا انهم يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء الذين يسعون لعلاقة مثيرة.
وقال أحد المشاركين في الدراسة: " كل ما علي القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي الاف السيدات للاختيار من بينهن... لن يكون الأمر أسهل من ذلك".
ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة بسبب الاحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في التنويع والاستمتاع.
وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات الجنسية مع زوجاتهم.
وأوضحت: " قال أغلبهم ان زوجاتهم كن مشغولات للغاية في رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس".
وكشفت الدراسة عن أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء أخر أكثر جدية.
وأضافت الدراسة ان ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم.
وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل علاقة مع 13 سيدة إلتقى بهن على شبكة الانترنت.
ويقول آل كوبر, مؤلف كتاب "الجنس والانترنت" "اننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن الأنشطة الجنسية على شبكة الانترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية".
وأضاف: "نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الانترنت ينتهي عادة بالطلاق".
إدمان الوسائل الإباحية كما أسلفنا يجر تبعات أسرية كتفكك الروابط الزوجية وضعف قدرة الرجل مع زوجته وتفشي الزنا وعواقب أسرية واجتماعية غير حميدة مشابهة.
الانترنت سبب ارتفاع جرائم الجنس ضد الاطفال
قالت منظمة خيرية معنية بشؤون الطفل إن جرائم الجنس ضد الاطفال تزايدت 15 مرة منذ عام 1988 وإن الانترنت المتاح على الهواتف المحمولة قد يزيد الامر سوءا.
وأوضح تقرير لمنظمة ناشيونال تشلدرنز هوم سابقا، والتي تحمل حاليا اسم ان سي اتش، أن شبكة الانترنت مسؤولة إلى حد كبير عن الارتفاع الهائل في جرائم الاباحية ضد الاطفال.
وتقول المؤسسة الخيرية إن عام 2002 شهد 549 جريمة جنسية ضد الاطفال مقابل 35 جريمة عام 1988.
وتخشى المؤسسة من أن يؤدي ظهور الجيل الثالث من الهواتف المحمولة، والتي تتمتع بإمكانيات تصوير الفيديو، إلى ارتفاع تلك الجرائم بشكل اكبر.
ويساور منظمة ان سي اتش القلق من استخدام مرتكبي جرائم الجنس للجيل الثالث من الهواتف المحمولة للدخول على المواقع الاباحية للاطفال والتقاط صور لمواضع جنسية مع الاطفال وتبادل تلك الصور المسيئة.
ويستغل هؤلاء صعوبة تحديد هوياتهم على الانترنت لافتراس الاطفال، لكن الشرطة تمكنت من تعقب بعضهم حتى أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بهم.
لكن استخدام شبكة الانترنت من خلال الهواتف المحمولة سيمثل صعوبة اكبر في تعقب المجرمين.
ويعتقد التقرير أن الارقام الاخيرة، لعام 2002، سترتفع بشكل أكبر مما هي عليه عند نشر الاحصاءات الاخيرة لهذا العام، بسبب تأثير عملية أور، وهو تحقيق يجري مع 6500 بريطاني متهمين بالدخول على مواقع الاباحية للاطفال باستخدام بطاقات الائتمان.
وحذر مستشار شؤون الانترنت بمؤسسة ان سي اتش، جون كار، من أن التكنولوجيا الجديدة سوف "تزيد الامور صعوبة من جهة المنع أو الحماية".
وقال كار "تقريبا جميع قضايا سلامة الاطفال على الانترنت الموجودة حاليا ستصبح أكثر تعقيدا عندما يصبح الانترنت متاح في الشارع".
لقد قام الباحث الدكتور دايفد ويت في جامعة آكرون أوهايو بدراسة ظاهرة تفشي الفاحشة والإباحية بين الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16-20 سنة عبر العقود الستة الأخيرة فوجدوا ازديادا ملحوظا في هذه الظاهرة كما هو مبين في الجدول الآتي:
الإناث الذكور السنة
20% 40% 1940
21% 42% 1950
25% 60% 1960
40% 60% 1970
64% 77% 1980
70% 85% 1990
كما قام بتوزيع استبانات ورصد بعض الحقائق المتعلقة بزنا المتزوجين في أمريكا فوجد أن 50% من الرجال 25% من النساء قد اعترفوا بممارسة الزنا بعد الزواج.
وقد ابتلى هؤلاء عبر السنوات الأخير بشتى أصناف الأمراض كالزهري والهربس(القُوباء) والسيلان والحرشفية والايدز وغيرها (Syphillis, Herpes, Gonorrhea, Chlamydia, AIDS). فمثلا لقد شاع وباء الزهري المسبب للعقم وأمراض الدماغ في أمريكا في فترة 1930 كما شاع من قبل قي القرن الخامس عشر. وهذا المرض لا ينتقل إلا بالإباحية الجنسية.
وفي عام 1981 صرح متحدث باسم مركز مكافحة الأوبئة بأمريكا (Center for Disease Control) أن هنالك قرابة 325000 مريض مصاب بمرض الزهري بأمريكا. كما أنه يتم رصد 2.5 مليون حالة جديدة سنويا لشباب في مرحلة الثانوية العامة مصابين بأمراض جنسية منوعة كالزهري والسيلان والحرشفية والالتهاب الكبدي الوبائي.
ولكن مرض هذا العصر بلا شك هو مرض الإيدز. ولقد صرح كثير من الباحثين بأن أكثر من 80% من حالات الإيدز مصدرها الإباحية الخلقية . أما اليوم فإن مركز مكافحة الأوبئة بأمريكا (Center for Disease Control) يقدرون عدد حالات الإصابة بفيروس HIV فيما بين 650000 إلى 900000 حالة وأن أكثر من 200000 منهم لا يعلم أنه يحمل هذا الفيروس . وحتى تاريخ 31/12/1999 فقد رصد المركز 430441 حالة وفاة من جراء هذا المرض الخبيث فأصبح مرض الإيدز يحتل المركز الخامس في قائمة أسباب الوفيات في أمريكا للفئة ما بين 25-44 سنة . وهذا الرقم يفوق عدد قتلى أمريكا في حربي فيتنام وكوريا معا. أما في نيويورك ولوس انجلوس وسان فرانسسكو فإن مرض الإيدز هو السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب والشابات.
وإن منظمة الصحة العالمية (World Health Organization) تقدر عدد المصابين بفيروس الإيدز HIV حول العالم بـ 13 مليون حالة، منها 611589 حالة قد تطورت إلى مرض الإيدز.
ومن المعروف عن فيروس الإيدز أنه أسرع الفيروسات المعروفة على وجه الأرض تغيرا وتحولا إلى أشكال جديدة. كما أنه من المعلوم أن أول ظهوره في الغرب كان في أهل الشذوذ في مدينتي سان فرانسسكو ونيويورك، ثم انتقل بعد ذلك إلى ممارسي الزنا. وكان في بادئ الأمر يعرف هذا المرض باسم "مرض تدني المناعة في أهل الشذوذ" ("GRID" for Gay Related Immune Deficiency) وإن المعهد الوطني لدراسة الحساسيات والأمراض المعدية بأمريكا (NIAID) رصد في أول ستة أشهر من سنة 1996 تزايدا في تفشي الإيدز جله بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13-19 سنة يبلغ 24% وأن جل هذه الزيادة كانت في الشاذين منهم ثم الزناة. وفي عقد 1980 قام أهل الشذوذ بحملة إعلامية مكثفة لتوعية أفراد مجتمعهم الخبيث لمخاطر هذا المرض نتج عنها نزول ملحوظ في عدد المصابين. ولكن إثر وفاة كثير من الجيل الأول من أهل الشذوذ وتدني نسبة المصابين بهذا المرض في تلك الفترة فقد أخذ المراهقين الشاذين بالتشجع للعودة إلى أعمالهم الخبيثة مرة أخرى.
وإن لهذه الأمراض تبعات اجتماعية واقتصادية وسياسية عديدة. فمثلا من المعلوم أن متوسط تكلفة معالجة (وليس شفاء) شخص مصاب بالإيدز حتى يتوفى تبلغ 120 ألف دولار. كما أن هذه الأمراض تجلب كوارث عائلية واجتماعية وارتفاعا في نسبة البطالة وتفشي للفقر وغير ذلك من التبعات السيئة. ناهيك عما يتعرض إليه الأطباء والممرضون وغيرهم من الأخطار الجسيمة.
أرقام لها دلالات 
عند البحث في شبكة الإنترنت على كلمة sex في محركات البحث ظهرت النتائج التالية : 
Google 269.000.000
yahoo 99.500.000
alltheweb 33.547.731
altavista 53.771.876
hotbot 18.812.469 
ظهرت هذه الأرقام نقدمها لكم بدون تعليق
جدوى المنع أو الحجب:
الحجب من الأساليب المجدية والفعالة التي هدانا إليه ربنا عز وجل في كتابه الكريم. فنحن نقرأ في قصة نبي الله يوسف عليه السلام أنه حينما وجد نفسه أمام فتنة النساء وخشي على نفسه المعصية دعا الله قائلا: قال ربي السجن أحب إلى مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين وبالفعل عصم الله نبيه يوسف عليه السلام من هذه الفتنة بحجبها عنه فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم، ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين نلاحظ أن مع كون سيدنا يوسف عليه السلام من الأنبياء والمقربين ومن أشد الناس طاعة لله وأكثرهم عبادة وأهداهم وأشدهم خشية لله فلم يأمن على نفسه هذه الفتنة الحاضرة المستمرة غير المحجوبة ولا الممنوعة فدعا ربه أن يحجب هذا الشر عنه فاستجاب ربه لدعائه. فإن قال قائل إن البشر - في غالبهم - يستطيعون ضبط أنفسهم والاستعصام عند حضور الفتنة، فهو بذلك أمير نفسه ولا حاجة للحجب، نقول له هل أنت خير أم نبي الله يوسف عليه السلام؟
وكدليل آخر على جدوى الحجب وجد الاستاذ الدكتور كاس سانستين بأن الدول التي تفرض قوانين صارمة في منع المواد الإباحية تنخفض فيها نسبة هذه الجرائم. وبعد دراسة لبرامج الحجب والتصفية في مدارس ولاية يوتا وُجد أنه بعد 54 مليون عملية تصفح فإن الخطأ في الحجب يبلغ 64 خطأ لكل 205737 عملية حجب صحيحة، وهذا يمثل نسبة نجاح 99.9994%.
ولقد قام باحثان من جامعة نيوهامبشير بأمريكا هما لاري بارون وموري ستراوس بدراسة ظاهرة تفشي الإباحية والدعارة وأثر ذلك على جريمة الاغتصاب. وبعد دراسة شملت جميع الولايات الأمريكية وجدا أن الولايات التي تكثر فيها وسائل الدعارة والإباحية ترتفع فيها نسبة جرائم الاغتصاب، والعكس صحيح. ووجدوا أن ولايتي الاسكا ونيفادا فيهما أكبر نسبة من المواد الإباحية (خمسة أضعاف ولايات أخرى) ترافقها أكبر نسبة من جرائم الاغتصاب (ثمانية أضعاف ولايات أخرى) 
كلنا أمير نفسه وكلنا عليه الاختيار. خدمة الإنترنت واقع لا مفر منه. وهذه الخدمة تفتح أمامنا أيديها بعطاء وخير ومنافع لا تحصى. ولكنها خدمة تجر معها مسؤوليات. فعلينا نحن أن نكون خير مستخدمين وخير مربين لأبنائنا ومن نعول.
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. فيا رب البيت هل تعلم ما يفعل أبناؤك وبناتك عندما ينعزلون ساعات لا تحصى في غرف مغلقة أمام شاشة الإنترنت؟ 
وهل سألت عنهم حينما غابوا عنك أياما في مقاهي الإنترنت في الغرف الخاصة أو وراء الشاشات المستورة؟
هل تابعت ابنتك وعرفت ما تكتب للشباب في "ساحات الحوار" أو ما ترسل لهم من صور؟ 
أسأل المولى عز وجل أن يعيننا على حسن استخدام هذه الخدمة وعدم استخدامها فيما يضر. 
13 سببا يمنعوك من الدخول على المواقع الإباحية
 أنها حرام وذنبها كبير وعقابها شديد
أنها تتنافى مع الفطرة الإنسانية السليمة لان سمو العلاقة الجنسية يتحقق فقط بالخصوصية وأن علانية العلاقة الجنسية من شيم الحيوانات
 أن مشاهدة هذه المواقع ممكن أن يؤدي إلى الإدمان الذي يصعب التخلص منه
مشاهدتي لهذه المواقع تساهم في تمويل صناعتها وبذلك يصبح مالي منصرفا على الحرام
لا أريد أن أخجل من نفسي وأنا أفعل شيء حرام وضد الفطرة ومستنكر من الناس الأسوياء 
 أن هذه المواقع في أغلب الأحيان تحتوي على فيروسات وأدوات تجسس تساهم في تدمير جهازي أو التجسس على خصوصياتي
أن هذه المواقع تثير ولا تشبع بمعنى أنها تحقق الإثارة ولا تحقق الإشباع كالجائع العطشان تضع أمامه الأكل والمياه ولا تسمح له بتناولهما فتتلف أعصابه
 أن هذه المواقع تهين المرأة لأنها تجعلها سلعة تباع في سوق النخاسة وأنا لا أرضى للمرأة أن تكون كذلك لأن المرأة هي أمي وأختي وزوجتي وابنتي
أن مشاهدة هذه المواقع قد تدفع إلى عادات غير مستحبة تؤثر على الصحة البدنية والنفسية
أن هذه المواقع تضخم في الإنسان عيب الخوف حيث أنه يظل في حالة خوف من أن يراه أحد او يعرف أحد أنه شاهد هذه المواقع فتؤثر بالتالي على تركيب الشخصية السوية 
 أنها مضيعة لوقت كان يمكن استغلاله في أشياء مفيدة تنمي من قدرات الإنسان وتفتح أمامه فرص النجاح والرقي 
 مشاهدة هذه المواقع تدفع البعض إلى فعل المحرمات وارتكاب الجرائم وتقليد ما يحدث من شذوذ
إن عدم مشاهدتي لهذه المواقع أنا وغيري ستدفع بالضرورة العديد من المواقع لإغلاق أبوابها
احمي أولادك من المواقع الإباحية
برنامج يعمل على منع المواقع الخليعة الفاسدة من أن تظهر في متصفحكم وذلك لحماية أنفسنا و أطفالنا من الفسق و الفجور 
أتمنى  أن أكون قد وفقت في عرض هذا الموضوع لقد تم جمعه من أكثر من مكان من مجموعه مدونات و منتديات ومواقع أرجو الاهتمام